ﭞﭟﭠﭡ

قَالَ هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ القائل : هو المؤمن الذي في الجنة بعد ما حكى لجلسائه فيها ما قاله له قرينه في الدنيا، أي هل أنتم مطلعون إلى أهل النار ؟ لأريكم ذلك القرين الذي قال لي تلك المقالة كيف منزلته في النار ؟ قال ابن الأعرابي : والاستفهام هو بمعنى الأمر أي : اطلعوا، وقيل القائل : هو الله سبحانه، وقيل : الملائكة، والأوّل أولى.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية