ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

وقوله : وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ [ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ]١ كقوله تعالى : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ]٢ الآية :[ فاطر : ١٨ ] يعني أنه لا يجني أحد على أحد، وإنما على كل نفس ما عملت، لا يحمل عنها غيرها ؛ ولهذا قال تعالى : وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا أي : من٣ علمه وحكمته، وعدله ورحمته كان ذلك.

١ زيادة من ر، أ، وفي هـ: "الآية"..
٢ زيادة من ر، أ، وفي هـ: "الآية"..
٣ في أ: "عن"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية