ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

١١١ _ وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ... الآية
ومن يفعل ذنبا من الذنوب ؛ فإما يعود جزاؤه على نفسه لا يتعداه إلى غيره.
جاء في ضلال القرآن :
ليس هناك خطيئة موروثة في الإسلام، كالتى تتحدث عنها تصورات الكنيسة، كما أنه ليست هناك كفارة غير الكفارة التي تؤديها النفس عن نفسها، وعندئذ تنطلق كل نفس حذرة مما تكسب،
مطمئنة إلى أنها لا تحاسب إلا على ما تكسب.. توازن عجيب ! في هذا التصور الفريد، هو إحدى خصائص التصور الإسلامي و أحد مقوماته التي تطمئن الفطرة وحقق العدل الإلهي المطلق، المطلوب أن يحاكيه بنو الإنسان.
وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا. بكل شيء ومنه الكسب.
حكيما في كل ما قدر وقضى، ومن ذلك لا تحمل وازرة وزر أخرى.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير