ثم عاتب رهط السارق على رميهم الغير بالسرقة، فقال :
وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً
يقول الحقّ جلّ جلاله : ومن يكسب إثمًا كسرقة أو يمين فاجرة، أو رمى غيره بجريمة، فإنما يكسبه على نفسه لا يتعدى ضررها إلى غيره، وكان الله عليمًا بسرائر عباده حكيمًا في إمهالهم وسترهم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي