ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (١١٢)
وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً صغيرة أَوْ إِثْماً أو كبيرة أو الأول ذنب بينه وبين ربه والثاني ذنب في مظالم العباد ثُمَّ يَرْمِ به بريئا كما رمى
النساء (١١٢ _ ١١٥)
طعمة زيداً فَقَدِ احتمل بهتانا كذباً عظيماً وإثما مبينا ذنبا ظاهرا وهذا لأنه يكسب الإثم آثم ويرمى البرئ باهت فهو جامع بين الأمرين والبهتان كذب ببهت من قيل عليه مالا علم له به

صفحة رقم 395

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية