ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وقال الحسن : إنه كان سرق درعاً وطعاماً فأنكره واتهم غيره وألقاه في منزله، وأعانه قوم من الأنصار، وخاصم النبي صلى الله عليه وسلم عنه أو هَمّ بذلك، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية إلى قوله : ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً يعني الذي اتهمه السارق وألقى عليه السرقة.
وقيل : إنه كان رجلاً من اليهود يقال له يزيد بن السمق.
وقيل : بل كان رجلاً من الأنصار يُقال له لبيد بن سهل.
وقيل : طعمة بن أبيرق فارتد فنزلت فيه هذه الآية.
ولحق بمشركي أهل مكة فأنزل الله تعالى فيه :
وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى
الآية [ النساء : ١١٥ ].

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية