ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

لعنه الله صفة ثانية للشيطان وقال عطف على لعن أي الشيطان مريدا جامعا بين لعنة الله وهذا القول الدال على فرط عداوته للناس، والتوصيف بهذا القول يدل على أن المراد بالشيطان إبليس فإنه إذا أبى عن سجود آدم ولعنه الله قال وعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم كذا في الصحيح من الحديث وهو المعنى من قوله تعالى : لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا أي مقدرا قدر لي، قال الحسن : من كل ألف تسعمائة تسعا وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة، قلت : كذا ورد في حديث بعث النار، أو المعنى نصيبا مقطوعا عمن عداه يعني جماعة أشقاء ممتازة من السعداء.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير