ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

تلك حدود الله عن قتادة : تلك حدود الله التي حد لخلقه، وفرائضه بينهم من الميراث والقسمة، فانتهوا إليها ولا تعدوها إلى غيرها ؛ ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يستجب لأمر ربه، ويستقم على هدى نبيه يجزل الله ثوابه فيسكنه في الآخرة قصورا في دار النعيم وبساتين تجري من تحت أشجارها مياه الأنهار، وهو في هذا المقام الكريم مخلد لا يخرج منه، ولا يتحول عنه، ولا يذوق فيه الموت ولا السقم ولا الحزن، ولا ربح أعظم من ذلك.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير