ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

فقال تعالى : بعد ذكره ما يجب لها من العدل في القسم وترك إظهار الميل عنها إلى غيرها : وإنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ تسليةً لكل واحد منهما عن الآخر وأن كل واحد منهما سيغنيه الله عن الآخر إذا قصدا الفرقة، تخوفاً من تَرْكِ حقوق الله التي أوجبها ؛ وأخبر أن رزق العباد كلهم على الله وأن ما يُجْرِيه منه على أيدي عباده فهو المسبب له والمستحق للحمد عليه ؛ بالله التوفيق.

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الجصاص

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير