ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فقال جل ثناؤه لعباده منبها لهم على ضلالتهم وكفرهم : أولئك هم الكافرون حقا ..... ، فهم الجاحدون وحدانية الله ونبوة أنبيائه حق الجحود، المكذبون بذلك حق التكذيب، فاحذروا أن تغتروا بهم وببدعتهم، ... ، وأعتدنا لمن جحد بالله ورسوله جحود هؤلاء الذين وصفت لكم أمرهم، .. عذابا.. يهين من عذب به بخلوده فيه ا ه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير