ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وماذا عليهم يعني ما الذي عليهم أو أي مضرة يلحقهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر فإن شكر المنعم حسن لذاته لا يحتمل المضرة أصلا عقلا ولا نقلا وأنفقوا في سبيل الله لتحصيل مرضات الله وطمع ثوابه بعشرة أمثاله إلى سبعمائة ضعف وإلى ما شاء الله مما رزقهم الله أي شيئا قليلا من كثير رزقهم الله يعني ربع العشر في النقود أو أقل منه في السوائم بعد ما كان نصابا فاضلا عن الحوائج، فإن ذلك غير شاق على أحد ولا حرج فيه أصلا فالاستفهام للتوبيخ على جهلهم المركب حيث يزعمون ما فيه كمال المنفعة مضرة، وفيه تحريض على الفكر لطلب الجواب حتى يظهر لهم الفوائد الجليلة والعوائد الجميلة فيما يدعو إليه الله ورسوله، وتنبيه على أن المدعو إلى أمر إذا علم أنه لا ضرر في ذلك الأمر ينبغي أن يجيب احتياطا فكيف عند ظهور منافعه وعوائده وكان الله بهم عليما وعيد لهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير