ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ الله يَعْنِي: الزَّكَاة الْوَاجِبَة وَكَانَ اللَّهُ بهم عليما أَي: عليما بِأَنَّهُم مشركون.
قَالَ مُحَمَّد: قَوْله وماذا عَلَيْهِم الْمَعْنى: أَي شَيْء عَلَيْهِم؟.

صفحة رقم 373

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية