ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا (٤٥)
والله أَعْلَمُ منكم بِأَعْدَائِكُمْ وقد أخبركم بعداوة هؤلاء فاحذروهم ولا تستنصحوهم في أموركم وكفى بالله وَلِيّاً في النفع وكفى بالله نَصِيراً فى الدفع فثقوا بولايته ونصرته دونهم أولا تبالوا بهم فإن الله ينصركم عليهم ويكفيكم مكرهم وليا ونصيرا منصوبان على التمييز أو على الحال

صفحة رقم 361

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية