ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا
يصدون يعرضون. صدودا إعراضا.
إذا ذُكروا بالحق لا يذكرون، فمهما ناديتموهم إلى الاستجابة والإذعان إلى منهج القرآن، وهدى خير الأنام، عليه الصلاة والسلام، فإنهم لنفاقهم يُعرضون عن الرسول وشرعته وسنته إعراضا، وأما صد المعتدي- أي منع غيره- فمصدرها صدا ؛ ويشهد لهذا ما يشير إليه قول الله الحكيم :(.. قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله.. ) ( ١ )

١ من سورة البقرة. من الآية ٢١٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير