ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فكيف يكون حالهم إذا أصابتهم مصيبة احتاجوا إليك في دفعها بما قدّمت أيديهم بسبب شؤم ذنوبهم ثم جاءوك حين يصابون للعذر، عطف على إصابتهم يحلفون حال بالله إن أردنا ما أردنا من تحاكمنا إلى غيرك إلا إحسانا وتوفيقا مداراة ومصانعة لا اعتقادا منا تلك الحكومة، أو إحسانا لخصومنا وتوفيقا بين الخصمين لا مخالفتك، وبعضهم على أن الكلام تم عند قوله تعالى :( بما قدمت أيديهم ) و( ثم جاءوك ) عطف على ( يصدون ) وما بينهما اعتراض.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير