ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

إن الله يعلم حقيقة ما في قلوبهم وكذب قولهم فلا تلتفت يا محمد، إلى كلامهم، وادُعهم إلى الحق بالموعظة الحسنة، وقل لهم قولاً حكيماً يصل إلى أعمال نفوسهم.
وقد رويتْ عدة روايات في سبب نزول هذه الآيات منها أن بعض المنافقين تخاصم مع يهودي فقال له اليهودي : أُحاكمك إلى أهل دنيك.. يَعني إلى النبي. فلم يقبل الرجل، وقبل أن يتحاكم إلى أحد الكهان. والآية عامة في كل ما يصد عن حكم الله، ويعرض عن شرعه.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير