ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

الله مبتدأ لا إله إلا هو إما خبر مبتدأ والجملة معترضة مؤكدة لتهديد قصد بما قبلها وما بعدها وقوله تعالى : ليجمعنكم خبر بعد خبر عديل لقوله تعالى : حسيبا أو يقال الله مبتدأ والتهليل جملة معترضة وخبر المبتدأ ليجمعنكم أي والله ليحشرنهم من القبور إلى يوم القيامة أي مفضين إليه أو في يوم القيامة، والقيام والقيامة كالطلاب والطلابة وهي قيامهم للحساب لا ريب فيه أي في اليوم أو في الجمع حال من اليوم أو صفة للمصدر أي جمعا ومن أصدق يعني لا أحد أصدق من الله حديثا قولا هذه الجملة بمنزلة التعليل لقوله لا ريب فيه فإن إخباره تعالى لا يحتمل تطرق الكذب إليه بوجه من الوجوه لأنه نقص مستحيل على الله تعالى فما ثبت بقوله تعالى فهو حق لا ريب فيه، قرأ حمزة والكسائي أصدق وكل صاد ساكنة بعدها دال بإشمام الزاي.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير