ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ مبتدأٌ وخبرٌ وقولُه تعالَى
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إلى يَوْمِ القيامة جوابُ قسمٍ محذوفٍ أيْ والله ليحشُرَّنكم من قبوركم إلى يومِ القيامةِ وقيلَ إلى بمعنى في والجملةُ القسميةُ إما مستأنفةٌ لا محلَّ لها من الإعراب أو خبرٌ ثانٍ للمبتدأ أو هي الخبر ولا إله إِلاَّ هُوَ اعتراضٌ وقوله تعالَى
لاَ رَيْبَ فِيهِ أي في يوم القيامةِ أو في الجمع حالٌ من اليوم أو صفةٌ للمصدر أي جمعاً لا ريب فيه
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله حَدِيثاً إنكار لأن يكون أحد أصدقَ منه تعالى في وعده وسائر

صفحة رقم 211

٨٨ - النساء أخبارِه وبيانٌ لاستحالته كيف لا والكذِبُ مُحالٌ عليه سبحانه دون غيرِه

صفحة رقم 212

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية