ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝ

قَوْله - تَعَالَى -: وَهُوَ الَّذِي جعلكُمْ خلائف الأَرْض أَي: يخلف بَعْضكُم

صفحة رقم 161

الأَرْض وَرفع بَعْضكُم فَوق بعض دَرَجَات ليَبْلُوكُمْ فِي مَا آتَاكُم إِن رَبك سريع الْعقَاب وَإنَّهُ لغَفُور رَحِيم (١٦٥) بَعْضًا وَرفع بَعْضكُم فَوق بعض دَرَجَات يَعْنِي: فِي الدُّنْيَا بالفقر والغنى، وَالْمَرَض وَالصِّحَّة، وَنَحْو هَذَا ليَبْلُوكُمْ فِيمَا آتَاكُم أَي: ليختبروكم فِيمَا أَعْطَاكُم.
إِن رَبك سريع الْعقَاب وكل مَا هُوَ آتٍ فَهُوَ سريع وَإنَّهُ لغَفُور رَحِيم.

صفحة رقم 162

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

المص (١) كتاب أنزل إِلَيْك فَلَا يكن فِي صدرك حرج مِنْهُ لتنذر بِهِ وذكرى
سُورَة الْأَعْرَاف
قَالَ الشَّيْخ الإِمَام - رَضِي الله عَنهُ -: اعْلَم أَن سُورَة الْأَعْرَاف مكيه إِلَّا قَوْله - تَعَالَى -: واسألهم عَن الْقرْيَة الَّتِي كَانَت حَاضِرَة الْبَحْر إِلَى قَوْله - تَعَالَى -: وَإِذ أَخذ رَبك من بني آدم من ظُهُورهمْ ذُرِّيتهمْ فَإِن هَذَا الْقدر نزل بِالْمَدِينَةِ، و (قد) روى " أَن النَّبِي قَرَأَ فِي الْمغرب بطول الطولين " يَعْنِي: سُورَة الْأَعْرَاف، وَإِنَّمَا سميت طول الطولين؛ لِأَن أطول السُّور الَّتِي نزلت بِمَكَّة سُورَة الْأَنْعَام، وَسورَة الْأَعْرَاف، والأعراف أطولهما.

صفحة رقم 163

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية