ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝ

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٦٥)
وَهُوَ الذي جَعَلَكُمْ خلائف الأرض لأن محمداً ﷺ خاتم النبيين فأمته قد خلفت سائر الأمم أو لأن بعضهم يخلف بعضاً أو هم خلفاء الله فى أرضه يملكونها ويترفون فيها وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ في الشرف والرزق وغير ذلك درجات مفعول ثانٍ أو التقدير إلى درجات أو هى واقعة موقع المصدر كأنه قيل رفعة بعد رفعة لّيَبْلُوَكُمْ فِى ما آتاكم فيما أعطاكم من نعمة الجاه والمال كيف تشكرون تلك النعمة وكيف يصنع الشريف بالوضيع والغني بالفقير والمالك بالمملوك إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ العقاب لمن كفر وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ لمن قام بشكرها ووصف العقاب بالسرعة لأن ما هو آتٍ قريب وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أقرب عن النبى ﷺ من قرأ ثلاث آيات من أول الأنعام حين يصبح وكل الله تعالى به سبيعن ألف ملك يحفظونه وكتب له مثل أعمالهم إلى يوم القيامة

صفحة رقم 553

سورة الأعراف (٥ - ١)
سورة الأعراف مكية وهي مائتان وخمس آيات بصرى وست كوفى ومدنى

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 554

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية