و يُقَال لَهُمْ إذَا بُعِثُوا لَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى مُنْفَرِدِينَ عَنْ الْأَهْل وَالْمَال وَالْوَلَد كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّل مَرَّة أَيْ حُفَاة عُرَاة غُرْلًا وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ أَعْطَيْنَاكُمْ مِنْ الْأَمْوَال وَرَاء ظُهُوركُمْ فِي الدُّنْيَا بِغَيْرِ اخْتِيَاركُمْ و يُقَال لَهُمْ تَوْبِيخًا مَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمْ الْأَصْنَام الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ أَيْ فِي اسْتِحْقَاق عِبَادَتكُمْ شُرَكَاء لِلَّهِ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنكُمْ وَصْلكُمْ أَيْ تَشَتَّتَ جَمْعكُمْ وَفِي قِرَاءَة بِالنَّصْبِ ظَرْف أَيْ وَصْلكُمْ بَيْنكُمْ وَضَلَّ ذَهَبَ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ فِي الدُّنْيَا مِنْ شَفَاعَتهَا
٩ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي