ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

ولقد١ جئتمونا فُرادى : منفردين عن الشفعاء، والأموال، والأهل، كما خلقناكم أول مرة ، وقد كنتم تنكرون ذلك حال ثانية أو صفة مصدر جئتمونا أي : مجيئا مثل خلقناكم أو بدل من فرادى، وتركتم ما خوّلناكم : تفضلنا عليكم من المال، وراء ظهوركم : تركتموه كليا وليس معكم شيء منه، وما نرى معكم شُفعاءكم٢ الذين زعمتم أنهم فيكم : في ربوبيتكم واستعبادكم، شركاء : لله، لقد تقطّع بينكم ، على قراءة رفع ( بينكم ) يكون بمعنى الوصل ليس بظرف، أو ليس بلام الظرفية، وعلى قراءة النصب أسند لتقطع إلى ضمير الأمر لتقرره في النفوس أي : تقطع الأمر بينكم، وضل عنكم : ضاع وبطل، ما كنتم تزعمون٣ : تزعمونه شفيعا.

١ ولما كان من المعلوم أن ليس استكبارهم إلا لمالهم وخولهم وكان استظهارهم بالشفعاء اللات والعزى عقبه بقوله: (ولقد جئتمونا فرادى) الآية/١٢ وجيز..
٢ الذين قلتم: (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) (الزمر: ٣)/١٢ فتح..
٣ أنها شفعاءكم/١٢ بيضاوي..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير