ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى منفردين بلا مال ولا معين وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَاكُمْ ملكناكم في الدنيا: من الأموال والنعم.
-[١٦٥]- وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ آلهتكم؛ وقد كنتم تقولون عنها: هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ أي في استحقاق عبادتكم شُرَكَآءَ لله لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ أي تشتت جمعكم وَضَلَّ غاب عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ في الدنيا من شفاعتها لكم

صفحة رقم 164

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية