ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

قَالُواْ يعني قوم موسى أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا بالرسالة بقتل الأبناء وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا بإعادة القتل علينا، وقيل : إن المراد منه أن فرعون كان يسخرهم قبل مجيء موسى إلى نصف النهار فلما جاء موسى استسخرهم جميع النهار بلا أجر، وذكر الكلبي : أنهم كانوا يضربون اللبن بطين فرعون فلما جاء موسى عليه السلام أجبرهم أن يضربوه من طين من عندهم قَالَ لهم موسى عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ فرعون وَيَسْتَخْلِفَكُمْ أي يسكنكم بعد هلاكه فِي الأَرْضِ أرض مصر فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ من شكر وطاعة أو كفران معصية وعدهم الله تعالى بالنصر والظفر وأشار إلى إيجاب الشكر عند ابتلائه بالخير وإيجاب الصبر على الابتلاء بالشر فأنجز الله وعده حتى أغرق فرعون واستخلفهم في ديارهم وأموالهم فعبدوا العجل، وروى أن مصر فتح لهم في زمن داود عليه السلام.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير