ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

وواعدنا موسى١ ثلاثين ليلة ذا القعدة للمناجاة وإرسال كتاب من عنده وأتممناها بعشر من ذي الحجة نقل أنه بعد صوم الشهر استاك فزال خلوفه فلذلك أمر بصوم عشر ليكون لفمه خلوف٢ فتمّ ميقات ربه أربعين ليلة٣ وقال موسى لأخيه هارون اخلُفني كن خليفتي في قومي وأصلح ارفق بهم واحملهم على طاعة الله تعالى ولا تتّبع سبيل المفسدين لا تطع من دعاك إلى الفساد٤.

١ وعد موسى قومه وهو بمصر إن أهلك الله عدوكم أتاهم بكتاب من الله فيه بيان ويأتون ويذرون فلما هلك فرعون سأل ربه الكتاب فأمره بصوم ثلاثين وهو شهر ذي القعدة/١٢ وجيز..
٢ وفي الحديث: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)/١٢. [أخرجه البخاري (١٨٩٤) ومسلم (٣/٢٠٦) ط الشعب..
٣ نصب أربعين بالخبر من تم؛ لأن تم من الأفعال الناقصة بمعنى التصيير فإن لم تجعله من الناقصة فنصبه على التمييز/١٢ وجيز..
٤ وهو صلوات الله وسلامه عليه يعرف حيلة قومه/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير