ﭸﭹﭺﭻ

الآية ١٥ وقال بعضهم : أنظره إلى يوم البعث قال أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين خرج ذلك جوابا لسؤاله، وما ذكر من الوقت المعلوم في [ الآية الأخرى ]١ يجيء أن يكون هو ذلك اليوم.
وقال غيرهم٢ : أنظره، ولم يبيّن له ذلك الوقت الذي أنظره إلى ذلك الوقت، حتى يكون أبدا على خوف ووجل.
ألا ترى أنه قال : فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم ؟ [ الأنفال : ٤٨ ] لو كان الوقت [ الذي ]٣ أنظره معلوما عنده لكان لا يخاف الهلاك بدون ذلك الوقت. دل أنه كان غير معلوم عنده.

١ في الأصل وم: آية أخرى. ولعل المقصود قوله الآنف الذكر [الحجر: ٣٨]..
٢ في الأصل وم: غيره..
٣ ساقطة من الأصل وم..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية