ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قوله عز وجل : فَلَمَّا نَسُواْ١ مَا ذُكِّرُوا بِهِ نسوا يعني تركوا، والذي ذكروا به أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر.
أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَونَ عَنِ السُّوءِ وهم الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ وهم الذين تركوا المعروف وفعلوا المنكر.
بِعَذَابٍ بَئِيس فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : شديد، قاله مجاهد.
والثاني : رديء، قاله الأخفش.
الثالث : أنه العذاب المقترن بالفقر وهو البؤس.
وأما الفرقة الثالثة التي لم تنه ولم تفعل ففيها قولان :
أحدهما : أنها نُجِّيَتْ مع الذين نهوا.
والثاني : ما قاله ابن عباس : لا أدري ما فعل بها٢.

١ من هنا إلى ما فعل بها سقط من ق..
٢ من فلما نسوا ما ذكروا به سقط من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية