ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

و إذا تأذن ربك أي أعلم ربك أسلاف اليهود بأنهم إن غيروا وبدلوا، ولم يؤمنوا بأنبيائهم ليسلطن عليهم إلى يوم القيامة من يذيقهم ما يسوؤهم ويغمهم من أنواع العذاب. و تأذن بمعنى آذن أي أعلم. يقال : آذنه الأمر وبالأمر، أعلمه. وأذن تأذينا : أكثر الإعلام.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير