ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١٨٤)
ولما نسبوا النبى ﷺ إلى الجنون نزل أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم محمد عليه السلام وما نافية بعد وقف أي أولم يتفكروا في قولهم ثم نفى عنه الجنون بقوله ما بصاحبهم مّن جِنَّةٍ جنون إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ منذر من الله موضع إنذاره

صفحة رقم 621

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية