ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قوله تعالى : أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة عن هو إلا نذير مبين الاستفهام للإنكاري. يعني أو لم يتفكر هؤلاء المعرضون المدبرون عن آياتنا، فيتدبروا ويعوا بعقولهم أن رسولنا الذي بعثا إليهم ليس به جنة وهي الجنون١، وأن ما دعاهم إليه لهم الحق القويم والصدق المبين. وما هو إلا نذير جاء لينذركم عقاب الله ويخوفكم عذابه إن لم تثوبوا إلى ربكم مؤمنين مخبتين. ووصف النذير بأنه مبين ؛ أي ظاهر لمن كان له قلب أو عقل فيعي أو يصدق. والنذير، معناه المنذر والإنذار، ولا يكون ذلك إلا في التخويف٢.

١ مختار الصحاح ص ١١٤..
٢ مختار الصحاح ص ٦٥٣ والمعج الوسيط جـ ٢ ص ٩١٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير