ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون قوله عز وجل: مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِي لَهُ فيه قولان:

صفحة رقم 283

أحدهما: معنى يضله يحكم بضلالته في الدين. والثاني: يضله عن طريق الجنة إلى النار. وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ والطغيان إفراط العدوان. وفي يَعْمَهُونَ وجهان: أحدهما: يتحيرون، والعمه في القلب كالعمى في العين. والثاني: يترددون، قاله قطرب واستشهد بقول الشاعر:

صفحة رقم 284

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية
(متى يعمه إلى عثمان يعمه إلى ضخم السرادق والقطار.)