المعنى الجملي : بعد أن افتتح عزت قدرته السورة بالدعوة إلى التوحيد وإتباع ما أنزل على لسان رسوله وتلاه بالتذكير بنشأة الإنسان الأولى في الخلق والتكوين والعداوة بينه وبين الشيطان.
اختتم السورة بهذه المعاني، فذكر بالنشأة الأولى، ونهى عن الشرك وإتباع وسوسة الشيطان، وأمر بالتوحيد وإتباع ما جاء به القرآن.
الإيضاح : ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون أي ولا يستطيعون لعابديهم معونة إذا حزبهم أمر مهم وخطب ملم كما لا يستطيعون لأنفسهم نصرا على من يعتدي عليهم بإهانة لهم أو أخذ شيء مما عندهم من طيب أو حلي كما قال تعالى : وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب [ الحج : ٧٣ ].
والخلاصة : إنهم يحتاجون إليكم في تكريمهم وفي النضال عنهم وأنتم لا تحتاجون إليهم.
تفسير المراغي
المراغي