ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﲿ

وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ لعبدتهم نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ فيدفعون عنها ما يعتريها من الحوادث، بل عبدتهم هم الذي يدفعون عنهم ويحامون عليهم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير