ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﲿ

الآية ١٩٢ وقوله تعالى : لا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون يسفّههم أيضا، إن في الشاهد لا يخضع أحد لأحد، ولا يشكر له إلا مجازاة لما سبق منه إليه من النعمة أو لما يأمل في العاقبة من المنفعة، وأنتم تعبدون هذه الأصنام، ولم يسبق منها إليكم شيء، ولا لكم رجاء يقع في العاقبة، فكيف تعبدون من١ لا يستطيعون لكم نصرا ؟ [ ولا ]٢ يدفعون عنكم الضر ولا أنفسهم ينصرون أي ولا من قصد قصدهم بالكسر والإتلاف يملكون دفعة عن أنفسهم، والله أعلم.

١ في الأصل وم: أو..
٢ ساقطة من الأصل وم..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية