ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﲿ

ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون هؤلاء المعبودون من دون الله على اختلاف أصنافهم وأسمائهم لا يملكون للذين عبدوهم نفعا ولا ضرا ؛ فهم بذلك لا يقدرون على بذل النصر لهم إذا ألم بهم حدث أو مصاب، فضلا عن عجزهم عن تحصيل النصر لأنفسهم.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير