ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وقوله تعالى :
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم يعني القرآن والسنة لقوله تعالى : وما ينطق عن الهوى ٣ إن هو إلا وحي يوحى ( النجم، الآيات : ٢ ٣ )
ولقوله تعالى : وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ( الحشر، ٧ ).
أي : قل لهم يا محمد اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم وذروا ما أنتم عليه من الشرك ولا تتبعوا من دونه أي : ولا تتخذوا من دون الله أي : غيره أولياء تطيعونهم من شياطين الإنس والجن فيأمروكم بعبادة الأصنام واتباع البدع والأهواء الفاسدة قليلاً ما تذكرون أي : تتعظون، وقرأ ابن عامر بياء قبل التاء وتخفيف الذال، وقرأ حفص وحمزة والكسائي بتخفيف الذال ولا ياء قبل التاء والباقون بتشديد الذال ولا ياء قبل التاء.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير