ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله : اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم الخطاب للناس كافة. والاسم الموصول ما يراد به الكتاب الحكيم المنزل على النبي الأمين. وهذه دعوة واضحة عالية من الله للناس أن يتبعوا ما جاءهم به الرسول من عند الله ليمضوا في حياتهم على منهج الله دون غيره من المناهج الضالة المختلفة. ولذلك قال : ولا تتبعوا من دونه أولياء والأولياء هم الشياطين والكهان والعتاة المفسدون من البشر الأشرار الذين يضلون الناس عن سبيل الله ويفتنونهم عن الصواب وعن الصراط المستقيم.
قوله : قليلا ما تذكرون قليلا منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف، والتقدير : تذكرون تذكرا قليلا. وما زائدة١ والمعنى : أنكم قليلا ما تعتبروا أو تتعظون، فها أنتم لا تتأثرون بالآيات والدلائل ولا تفيئون إلى الحق والصواب بل تتبعون غيره من سبل الضلال والباطل.

١ البيان لابن الأنباري جـ ١ ص ٣٥٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير