ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

ولكل أمة أجل.. أي مدة عمر وبقاء محدودة في علمه تعالى لا تتغير ولا تتبدل، كآجال آحاد الناس. فإذا جاء آخر عمرها فنيت لا محالة، لا يتأخر فناؤها عنه لحظة من الزمن ولا يتقدم عليه لحظة. والكلام كناية عن ذلك. وفيه وعيد لكفار مكة الذين كانوا يستعجلون العذاب الموعود استهزاء.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير