ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

و أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( ٤٤ ) وقال في موضع آخر أَنِ الْحَمْدُ للَّهِ و أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً ( ٤٤ ) فهذه " أَنّ " الثقيلة خُفِّفَتْ وأُضْمِرَ فيها [ و ] ولا يستقيم أن تجعلها الخفيفة [ ١١٧ ء ] لأن بعدها اسما. والخفيفة لا يليها الأسماء. وقال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد السادس بعد المائتين ] :

فِيَ فِتْيَةٍ كَسُيوفِ الهِنْدِ قَدْ عَلِمُوا أنْ هالِكٌ كُلُّ مَنْ يَخْفى وَينْتَعِل
وقال الشاعر :[ من الوافر وهو الشاهد السابع بعد المائتين ] :
أُكاشِرُهُ وَاَعْلَمُ أَنْ كِلانا عَلَى ما سَاءَ صاحِبَهُ حَريصُ
فمعناه : أَنْهُ كِلانا. وتكون أَن قَدْ وَجَدْنَا في معنى : " أي ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير