ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

قوله : لَيْسَ بِى ضَلاَلةٌ : نسبوا نوحاً - عليه السلام - إلى الضلالة، فتولَّى إجابتهم بنفسه فقال : يَا قَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلاَلَةٌ ، ونبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - نُسِبَ إليه فتولَّى الحق - سبحانه - الردَّ عنه فقال : مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى [ النجم : ٢ ] فشتان بين مَنْ دافع عن نفسه، وبين مَنْ دَافَع عنه ونفى عنه ربُّهّ.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير