ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

قوله تعالى : في قصة نوح أبلّغكم رسالات ربّي وأنصح لكم... [ الأعراف : ٦١ ]. قال فيها بلفظ المضارع في الجملة الثانية، مناسبة للمضارع في الأولى، كما عطف الماضي على الماضي في قوله : لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم ( ١ ) [ الأعراف : ٩٣ ].
وقال في قصة هود بلفظ اسم الفاعل( ٢ )، مناسبة لاسم الفاعل قبله في قوله : وإنا لنظنّك من الكاذبين [ الأعراف : ٦٦ ] وبعده في قوله " أمين ".
وعبّر في قصة " نوح " و " هود " بالمضارع في الجملة الأولى، وفي قصة " صالح " ( ٣ ) و " شعيب " ( ٤ ) بالماضي فيهما، لأن ما في الأوّلين وقع في ابتداء الرسالة، وما في الآخرين وقع في آخرها.

١ - سورة الأعراف آية (٩٣) وتتمة الآية: ﴿فكيف آسى على قوم كافرين﴾..
٢ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين﴾ الأعراف: ٦٨..
٣ - أشار إلى قوله تعالى في قصة صالح: ﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين﴾ الأعراف: ٧٩..
٤ - أشار إلى قوله تعالى في قصة شعيب: ﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربّي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾ الأعراف: ٩٣..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير