ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

قَالَ استئناف كما سبق يا قوم ناداهم بإضافتهم إليه استمالةً لقلوبهم نحو الحق لَيْسَ بِى ضلالة أيُّ شيءٍ ما من الضلال قصد عليه الصلاة والسلام تحقيق الحقي في نفي الضلالِ عن نفسه رداً على الكفرة حيث بالغوا في إثباته له عليه الصلاة والسلام حيث جعلوه مستقراً في الضلال الواضِحِ كونُه ضلالاً وقوله تعالى وَلَكِنّي رَسُولٌ مِن رَّبّ العالمين استدراكٌ مما قبله باعتبار ما يستلزِمه من كونِه في أقصى مراتبِ الهداية فإن رسالةَ ربِّ العالمين مستلزِمةٌ

صفحة رقم 235

الأعراف آية ٦٢ ٦٤
لا محالة كأنَّه قيل ليس بي شيءٌ من الضلال ولكني في الغايةِ القاصيةِ من الهداية ومِنْ لابتداء الغايةِ مجازاً متعلقةٌ بمحذوف هو صفةٌ لرسولٌ مؤكدةٌ لما يفيده التنوينُ من الفخامةِ الذاتيةِ بالفخامةِ الإضافيةِ أي رسولٌ وأيُّ رسولٍ كائنٌ من رب العالمين

صفحة رقم 236

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية