ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ أي [ خلفتموهم ] في الأرض، أو جعلكم ملوكاً في الأرض قد استخلفكم فيها بعدهم فِى الخلق بَسْطَةً فيما خلق من أجرامكم ذهاباً في الطول والبدانة. قيل : كان أقصرهم ستين ذراعاً، وأطولهم مائة ذراع فاذكروا ءالآء الله في استخلافكم وبسطة أجرامكم وما سواهما من عطاياه. وواحد الآلاء «إلى » نحو إني وإناء، وضلع وأضلاع، وعنب وأعناب. فإن قلت :«إذ » في قوله : إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء ما وجه انتصابه ؟ قلت : هو مفعول به وليس بظرف، أي اذكروا وقت استخلافكم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير