قوله تعالى :( وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم أية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم )
قال أحمد : ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر قال : لما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر قال : " لا تسألوا الآيات، و قد سألها قوم صالح فكانت ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج، فعتوا عن أمر ربهم فعقروها، فكانت تشرب ماءهم يوما و يشربون لبنها يوما، فعقروها فأخذتهم صيحة، أهمد الله من تحت أديم السماء منهم إلا رجلا واحد، كان في حرم الله عز وجل " قيل : من هو يا رسول الله ؟ قال : " هو أبو رغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه ".
( المسند ٣/٢٩٦ )، وأخرجه الطبري ( التفسير ١٢/٥٣٧ح١٤٨١٧ ) عند الآية ( ٧٣ ) من الأعراف، والحاكم ( المستدرك ٢/٣٢٠ ) كلاهما من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق به. قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الذهبي على شرطهما. وقال ابن كثير : على شرط مسلم ( التفسير٢/٣٦٤ ). وأخرجه ابن حبان في صحيحه ( الإحسان١٤/٧٧ح٦١٩٧ )، وأخرجه الحاكم ( المستدرك ٢/٣٤٠-٣٤١ ) من طريق : مسلم بن خالد، عن ابن خثيم به، وقال صحيح الإسناد و لم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وحسن ابن حجر إسناده ( فتح الباري٦/٢٧٠ ). وعزاه الهيثمي لأحمد والبزار و الطبراني في الأوسط و قال ورجال أحمد رجال الصحيح ( المجمع ٦/١٩٤و٧/٣٨ ).
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين