ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وَبَوَّأَكُمْ وترلكم. والمباءة : المنزل فِى الارض في أرض الحجر بين الحجاز والشام مِن سُهُولِهَا قُصُورًا أي تبنونها من سهولة الأرض بما تعملون منها من الرهص واللبن والآجر. وقرأ الحسن :«وتنحتون » بفتح الحاء وتنحاتون بإشباع الفتحة، كقوله :
يَنْبَاعُ مِنْ ذَفْرَى أَسِيلٍ حُرَّةٍ ***
فإن قلت : علام انتصب بُيُوتًا ؟ قلت : على الحال، كما تقول : خِطْ هذا الثوب قميصاً وابْرِ هذه القصبة قلما، وهي من الحال المقدّرة، لأن الجبل لا يكون بيتاً في حال النحت، ولا الثوب ولا القصبة قميصاً وقلماً في حال الخياطة والبري. وقيل : كانوا يسكنون السهول في الصيف والجبال في الشتاء.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير