ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (٧٥)
قَالَ الملأ الذين استكبروا مِن قَوْمِهِ وَقَالَ شامي لِلَّذِينَ استضعفوا للذين استضعفهم رؤساء الكفار لمن آمن مِنْهُمْ بدل من الذين استضعفوا بإعادة الجار وفيه دليل على أن البدل حيث جاء طان في تقدير إعادة العامل والضمير في مِنْهُمْ راجع إلى قومه وهو يدل على أن استضعافهم كلن مصقور على المؤمينن أو إلى الذين استضعفوا وهو يدل على أن المستضعفين كانوا مؤمنين وكافرين {أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صالحا مُّرْسَلٌ مّن

صفحة رقم 581

رَّبّهِ} قالوه على سبيل السخرية قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ وإنما صار هذا جوابا لهم لأنهم سألهم عن العلم بارساله فجعلوا ارساله أمراً معلوماً مسلماً كأنهم قالوا العلم بإرساله وبما أرسل به لا شبهة فيه وإنما الكلام فى وجوب الإيمان به فنخبركمم انا به مؤمنون

صفحة رقم 582

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية