ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (٨٠)
ولوطا إذ قال لقومه أى واذكروا لوطاء إذ بدل منه أتأتون الفاحشة أتفعلون السشئة المتمادية في القبح مَا سَبَقَكُمْ بِهَا ما عملها قبلكم والباء للتعدية ومنه قوله عليه السلام سبقك بها عكاشة مّنْ أَحَدٍ من زائدة لتأكيد النى ف وافادة معنى الاستغارق مّن العالمين من للتبعيض وهذه جملة مستأنفة انكر عليهم أو لا بقوله أتأتون الفاشحة ثم وبخهم علهيا فقال أنتم أول من عملها

صفحة رقم 583

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية