ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

وَلُوطًا وأرسلنا لوطاً. و إِذْ ظرف لأرسلنا. واذكر لوطاً، وإذ بدل منه، بمعنى : واذكر وقت : قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفاحشة أتفعلون السيئة المتمادية في القبح مَا سَبَقَكُمْ بِهَا ما عملها قبلكم، والباء للتعدية من قولك : سبقته بالكرة، إذا ضربتها قبله. ومنه قوله عليه [ الصلاة و ] السلام : " سبقك بها عكاشة " مِنْ أَحَدٍ مّن العالمين «من » الأولى زائدة لتوكيد النفي وإفادة معنى الاستغراق، والثانية للتبعيض. فإن قلت : ما موقع هذه الجملة ؟ قلت : هي جملة مستأنفة، أنكر عليهم أوّلاً بقوله : أَتَأْتُونَ الفاحشة ثم وبخهم عليها فقال : أنتم أوّل من عملها. أو على أنه جواب لسؤال مقدّر، كأنهم قالوا : لما لا نأتيها ؟ فقال : ما سبقكم بها أحد، فلا تفعلوا ما لم تسبقوا به.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير