ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

قوله : فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين لقد أخذوا بالرجفة وهي الزلزلة١. فدمر الله عليهم بذلك شر تدمير ؛ فباتوا في ديارهم صرعى. لاصقين بالأرض على ركبهم ووجوههم لصوقا، يشير إلى فظاعة التنكيل والعقاب في هذه الدنيا لما كانوا عليه من الجحود والاستكبار عن دين الله.

١ مختار الصحاح ص ٢٣٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير