ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

الآية ٩٣ وقوله تعالى : فتولّى عنهم حين رآهم هلكى، فقال : فكيف آسى على قوم أي كيف أحزن على قوم، قد كذّبوني، واختاروا عداوتي، وصاروا عليّ أعداء ؟ فكيف أحزن عليهم بالهلاك، وهم أعدائي.
وقوله تعالى : وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم قد ذكرنا١.

١ كان ذلك في تفسير الآيتين ٧٨ و٧٩..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية